الاثنين 20 أبريل 2026 | 02:45 م

نائب الرئيس الأمريكي في ورطة بسبب حرب طهران ٠٠إعرف الاسباب



كشف تقرير صحفي لنيويورك تايمز أهمية هذه الجولة لا تتعلق فقط بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب أو يخففها، بل تتعلق أيضًا بمستقبل جي دي فانس نفسه. فالرجل وُضع في قلب هذا الملف، وأصبح مطالبًا بإيجاد مخرج من حرب لا يبدو أن أيًا من الطرفين يريد استمرارها طويلًا، لكنها في الوقت نفسه باتت مكلفة سياسيًا واقتصاديًا. داخليًا، الحرب تزداد عدم شعبية بين الأميركيين، وخارجيًا تواصل إضعاف الاقتصاد العالمي وتعقيد سلاسل إمداد الطاقة. ولهذا فإن فشل فانس مرة ثانية لن يكون مجرد تعثر تفاوضي، بل ضربة سياسية جديدة لرجل يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز الطامحين إلى وراثة ترمب سياسيًا.

اللافت أيضًا أن فانس كان، من الأصوات التي حذرت ترمب أثناء النقاشات الداخلية من أن مهاجمة إيران قد تُفهم كخيانة لجزء من القاعدة الشعبية التي دعمت ترمب على أساس رفض الانخراط في حروب جديدة. لكنه، بعد اندلاع الحرب، دافع عنها علنًا. وهذا التناقض يفسر لماذا تبدو مهمته الآن شديدة الحساسية: فهو لا يدير فقط مفاوضات معقدة مع خصم إقليمي صلب، بل يحاول أيضًا إثبات أنه قادر على الجمع بين ولائه لترمب وصورته كسياسي يمكنه قيادة مرحلة لاحقة.

وتأتي هذه الجولة في ظل خلافات لم تُحسم بعد: غموض إيراني بشأن عقد اللقاء أصلًا، وفجوة كبيرة حول ملف التخصيب، وتوتر مستمر في مضيق هرمز، وتصعيد ميداني يهدد ما تبقى من وقف إطلاق النار، فضلًا عن كلفة سياسية واقتصادية متزايدة للحرب. هذا التناقض بين التفاؤل المعلن والتهديدات القصوى يجعل مهمة فانس أصعب، لأنه يذهب إلى التفاوض في ظل خطاب أميركي متقلب: مرة يتحدث عن صفقة عادلة، ومرة يلوح بعقاب شامل.

استطلاع راى

هل تعتقد أن اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران سيغير خريطة القوى في الشرق الأوسط للأبد؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 7079 جنيه مصري
سعر الدولار 51.71 جنيه مصري
سعر الريال 13.78 جنيه مصري
Slider Image